عبرت مدمرتان أمريكيتان مضيق هرمز ودخلتا الخليج العربي في 5 مايو 2026، رغم الهجمات الإيرانية المتواصلة التي استهدفت القوة البحرية الأمريكية.
المدمرتان هما ‘يو إس إس تروكستون’ و’يو إس إس ماسون’. هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة ترامب المعروفة باسم ‘مشروع الحرية’. بينما أطلقت إيران زوارق صغيرة وصواريخ وطائرات مسيّرة لمواجهة هذه القوة، لم تتعرض أي من السفينتين الأمريكيتين للإصابة.
هذا السياق مهم لأن مضيق هرمز يعد ممراً حيوياً للملاحة البحرية، حيث يمر منه نحو 20% من النفط العالمي. التوترات هنا ليست جديدة، بل تعود إلى سنوات من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
في تطور آخر، دمرت القيادة الوسطى الأمريكية ستة زوارق إيرانية صغيرة خلال هذه المواجهات. هذا التصعيد يعكس التوتر المتزايد في المنطقة، حيث تسعى إيران لتمتين معادلة جديدة في مضيق هرمز.
من جهة أخرى، قال علي أكبر أحمديان: “أمننا لا يقبل التفاوض، والأمريكيون عرقلوا أمن الملاحة والطاقة العالمية”. هذا التصريح يبرز قلق إيران من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
دونالد ترامب وصف الحصار البحري على إيران بأنه “أعظم مناورة عسكرية في التاريخ”. هذا التصريح يشير إلى الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار.




