في 11 أبريل 2026، يُحتفل بحدث النور المقدس في كنيسة القيامة بالقدس، وهو تقليد ديني عريق يجذب آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم. يُعتبر هذا اليوم جزءًا من احتفالات سبت النور، الذي يأتي بين الجمعة العظيمة وأحد القيامة.
سبت النور، المعروف أيضًا باسم ‘سبت الفرح’، يمثل ختام فترة الصوم الكبير التي تمتد 55 يومًا. خلال هذه الطقوس، يدخل البطريرك إلى القبر المقدس، حيث يُعتقد أن النور المقدس يخرج من قبر السيد المسيح.
تبدأ الطقوس بتظليل المكان، حيث تُطفأ الأنوار ويخيّم الصمت على الحاضرين. بعد ذلك، يظهر البطريرك حاملًا شعلة مضيئة تُوزع على الحاضرين، مما يُعتبر رمزًا للقيامة والنور الروحي.
تُستبدل الستائر الداكنة في الكنائس بأخرى بيضاء، تعبيرًا عن الفرح والاحتفال. كما تُمارس عادة ‘تكحيل العيون’ كجزء من الطقوس الشعبية في مصر، حيث يُعتقد أنها تعزز جمال العين.
يشارك بعض المسلمين في احتفالات سبت النور في القرى المصرية، مما يعكس روح الوحدة والتسامح بين الأديان. يُعتبر النور المقدس رمزًا للأمل والتجديد، ويُعتقد أنه يخرج من قبر المسيح بعد فحصه للتأكد من عدم وجود أسباب بشرية.
هذا التقليد الديني لا يقتصر فقط على المسيحيين، بل يشمل أيضًا تفاعلًا مجتمعيًا واسعًا، حيث يشارك فيه العديد من الأفراد من مختلف الخلفيات. تفاصيل الاحتفال لهذا العام لا تزال قيد التأكيد، ولكن التوقعات تشير إلى مشاركة كبيرة من قبل الأقباط والمسيحيين في جميع أنحاء العالم.




