في حادثة مؤلمة، أقدمت البلوجر بسنت سليمان على إنهاء حياتها يوم 12 أبريل 2026، حيث ألقت بنفسها من شرفة شقتها الواقعة في الطابق الثالث عشر في منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية. كانت بسنت، التي عُرفت بنشرها لمحتوى يتعلق بالموضة والجمال، تعاني من ضغوط نفسية وأعباء مادية كبيرة، بالإضافة إلى خلافات أسرية أثرت على حالتها النفسية.
قبل الحادثة، كانت بسنت سليمان قد كتبت في آخر منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي: “خلو بالكم من ولادي”، مما يعكس مخاوفها العميقة على بناتها. وقد أثار هذا المنشور تساؤلات عديدة حول حالتها النفسية ومدى الضغوط التي كانت تواجهها. كما أن بسنت كانت أمًا لبنتين، مما زاد من تعاطف المتابعين معها.
تجدر الإشارة إلى أن بسنت سليمان كانت قد تعرضت لحريق في منزلها، مما زاد من الضغوط النفسية التي كانت تعاني منها. وقد خاضت تجارب قاسية بين المحاكم والمستشفيات، مما جعلها تشعر بالعزلة وعدم وجود الدعم الكافي من المحيطين بها. في أحد تصريحاتها، قالت: “اتمنيت حاجات كتير ومخدتهاش، اتكسرت فرحتي واتسرق شبابي من يوم ما جيت الدنيا دي حاسه إني داخلة خناقة، لا ارتاحت في حب ولا في جواز ولا مع أهلي ولا في أصحاب. ماليش نصيب في كل ده، في ناس استغلت وجعي، وأنا عمر ما كان إيماني ضعيف لكن ملقتش سند ليا”.
واقعة إنهاء بسنت سليمان لحياتها أثارت ضجة واسعة وجدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثيرون عن حزنهم وتعاطفهم مع حالتها. وقد أظهرت ردود الفعل على الحادثة أهمية الحديث عن الصحة النفسية والضغوط التي قد يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية.
تعتبر هذه الحادثة تذكيرًا مؤلمًا بضرورة دعم الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية، وخاصة في ظل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة. فقد أظهرت العديد من الدراسات أن الضغوط النفسية يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
تستمر ردود الفعل حول هذه الحادثة في الانتشار، حيث يتحدث الكثيرون عن أهمية تقديم الدعم النفسي للأشخاص الذين يواجهون تحديات مشابهة. كما أن هناك دعوات متزايدة لتوفير موارد أفضل للصحة النفسية في المجتمع.
تفاصيل الحادثة لا تزال غير مؤكدة، ولكن ما هو واضح هو أن بسنت سليمان كانت تعاني من صراعات داخلية عميقة، مما يستدعي منا جميعًا التفكير في كيفية دعم من حولنا والتواصل معهم بشكل أفضل.




