“الجو في الخارج مخيف بشكل لا يصدق، وكل شيء مغطى بالغبار.” بهذه الكلمات، وصف أحد سكان مخيم خليج القرش الوضع الحالي في القاهرة، حيث تتأهب المدينة لمواجهة العاصفة الدموية التي من المتوقع أن تضربها في 3 أبريل 2026.
تشير التقارير إلى أن طقس يوم الجمعة سيشهد تقلبات جوية ملحوظة، مع توقعات بسقوط الأمطار على جنوب الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر. كما أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن فرص الأمطار على القاهرة الكبرى ومدن القناة لا تزال قائمة بنسبة 20%.
من المتوقع أن تكون هناك شبورة مائية كثيفة ستؤثر على الرؤية على الطرق السريعة المؤدية إلى القاهرة والوجه البحري. بالإضافة إلى ذلك، قد تصل سرعة الرياح إلى 40 كم/س، مما يزيد من حدة الظروف الجوية.
التباين الحراري في القاهرة سيصل إلى 11 درجة مئوية بين العظمى والصغرى، مما يعني أن الطقس سيكون بارداً وممطراً، وهو ما يشكل تهديداً خاصاً لمرضى الأمراض المزمنة.
في سياق متصل، شهدت أستراليا تحول السماء إلى لون قرمزي عميق نتيجة رياح إعصار ناريل، الذي وصل إلى اليابسة كعاصفة من الفئة الخامسة. هذا الإعصار اجتاز مسافة تزيد عن 5,700 كيلومتر منذ تشكله، وهو الثالث في التاريخ الذي يصل إلى اليابسة على ثلاثة سواحل أسترالية منفصلة.
“لنأمل أن نحصل على ما يكفي من الأمطار لتغسله بالكامل,” أضاف أحد سكان مخيم خليج القرش، معبراً عن أمله في أن تكون الأمطار مفيدة بدلاً من أن تكون مدمرة.
مع اقتراب العاصفة، يبقى السكان في حالة تأهب، حيث يتوقعون تأثيرات محتملة على حياتهم اليومية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول شدة العاصفة وتأثيراتها على المناطق المختلفة.




