تجري كوبا استعدادات تحسبا لهجوم أمريكي محتمل، حيث أكد الجيش الكوبي استعداده الدائم لمواجهة أي عدوان عسكري. تأتي هذه الاستعدادات في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة طاقة غير مسبوقة، حيث لم تتلقَّ كوبا النفط من الموردين الأجانب منذ ثلاثة أشهر.
صرح كارلوس فرنانديز دي كوسيو، المسؤول الكوبي، قائلاً: “جيشنا على أهبة الاستعداد دائما. بل إنه يستعد هذه الأيام لاحتمال أي عدوان عسكري، لكننا نأمل حقا ألا يحدث ذلك.”
تنتج كوبا حوالي 40% فقط من الوقود الذي تحتاجه لتشغيل اقتصادها، مما يزيد من حدة الأزمة. وقد شهدت البلاد سبع انقطاعات للتيار الكهربائي منذ عام 2024، مع تسجيل انقطاعين على مستوى البلاد في أقل من أسبوع.
في العاصمة هافانا، عاد التيار الكهربائي إلى 72 مشتركاً، بما في ذلك مستشفيين، لكن الوضع لا يزال متوتراً. وقد ألقت الحكومة الكوبية باللوم على الحصار الأمريكي المفروض على الطاقة، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تبيع النفط لكوبا.
يقول دي كوسيو: “ليس لدى كوبا أي خلاف مع الولايات المتحدة. لدينا الحق في حماية أنفسنا، لكننا مستعدون للجلوس إلى طاولة المفاوضات.”
العلاقات بين واشنطن وهافانا شهدت توتراً منذ الثورة الكوبية عام 1959 بقيادة فيدل كاسترو، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي. بينما يستمر الجدل حول التهديدات العسكرية، يبقى ما سيحدث في المستقبل غير مؤكد.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة.




