يواجه مستقبل المدرب يوليان ناجلسمان مع منتخب ألمانيا حالة من عدم اليقين، حيث تشير التقارير إلى أن إقالته قد تكون وشيكة. تأتي هذه التطورات بعد خروج ألمانيا من دور الـ16 في كأس العالم 2026، إثر خسارتها أمام باراجواي بركلات الترجيح.
ووفقًا لتقرير صحفي، فإن الضغوط لا تقتصر على ناجلسمان وحده، بل تمتد لتشمل المدير الرياضي رودي فولر والأمين العام للاتحاد الألماني لكرة القدم، أندرياس ريتيج، في ظل تصاعد الانتقادات. وقد عاد مسؤولو الاتحاد إلى ألمانيا ومن المقرر أن يعقدوا اجتماعًا لمناقشة الخطوات التالية.
المرشحون المحتملون وتداعيات الخروج
يُعد يورجن كلوب المرشح المفضل لقيادة الاتحاد الألماني لتولي تدريب المنتخب. في المقابل، يقود هانز يواخيم فاتسكه، رئيس بوروسيا دورتموند ونائب رئيس الاتحاد الألماني، والذي تربطه علاقة جيدة بناجلسمان، تحركات لدعم التعاقد مع المدرب السابق لـأسود الفيستيفال.

وصف الإعلام خسارة المنتخب الألماني أمام باراجواي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، بأنها “مأساة” و”فضيحة” و”شهادة فقر لكرة القدم الألمانية”.
جدل حول تصريحات حكومية
في سياق متصل، أوضح متحدث باسم الحكومة الألمانية أن تعليقًا منسوبًا إلى المستشار فريدريش ميرتس، والذي أثار انتقادات واسعة بشأن خروج المنتخب الألماني من كأس العالم، جاء نتيجة خطأ في التواصل الإعلامي. وأفاد المتحدث في برلين أن المستشار يشعر بخيبة أمل إزاء خروج المنتخب، مشيرًا إلى أن التغريدة الأولى كانت “نتيجة خلل في عملية التواصل”.
وذكرت مصادر حكومية في وقت سابق أن نشر الرسالة على منصة “إكس” كان بسبب “خطأ في التنسيق”، ووصفته بأنه “مزعج للغاية للأسف”. وأوضحت المصادر أنه من المعتاد إعداد محتوى مسبق لمنصات التواصل الاجتماعي لمثل هذه الأحداث، وقد أُعدت رسائل لسيناريوهات مختلفة. وأكدت المصادر أن “التغريدة الخاطئة نُشرت بالزر الخطأ وفي التوقيت الخطأ”، مشددة على أن مثل هذا الخطأ لا ينبغي أن يحدث.
وكانت التغريدة التي نُشرت بعد أقل من نصف ساعة على نهاية المباراة، قد حملت نبرة إيجابية جاء فيها: “حتى وإن كان الخروج مؤلماً، فيا لها من مباراة، لقد أبهرتم بلدنا بروحكم القتالية والعمل الجماعي خلال هذه البطولة، نحن فخورون بكم”. لكن الحكومة أكدت لاحقًا أن نشر هذه النسخة كان عن طريق الخطأ. وسرعان ما انهالت التعليقات الساخرة على هذا المنشور، حتى أن عبارة “يا لها من مباراة” تصدرت قائمة الموضوعات الأكثر تداولًا على منصة “إكس”.
كما انضمت شخصيات من المعارضة السياسية إلى موجة السخرية، حيث كتبت النائبة الأوروبية عن الحزب الديمقراطي الحر ماري-أجنيس شتراك-تسيمرمان: “لا أدري على الإطلاق أيهما كان أسوأ: المباراة أم هذا التحليل”. ودفع ذلك ميرتس إلى الرد عبر “إكس”، قائلًا: “نحتفل بالنجاحات معاً، ونقف إلى جانب بعضنا في الهزيمة. هذا ما يجعلنا أقوياء”. وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي: “كل من يحمل شعار العقاب (النسر) على صدره يستحق مؤازرتنا، لا سخريتنا”.
Read Also
Source: kooora.com




