أعلن هشام صلاح عن استعداده للتكفل بمصاريف ومعيشة بنات سيدة الإسكندرية حتى زواجهما، وهو ما أثار حالة من الحزن والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في تصريح له، قال هشام: “يا جماعة أنا بعلن أمام الجميع.. أنا وزوجتي على أتم استعداد لاستضافة بنات المرحومة وتحمل جميع مصاريف تعليمهم ومعيشتهم حتى زواجهما إن شاء الله مع تحمل تكاليف العلاج النفسي اللازم لتعافيهم من هذه الواقعة، مع استعدادي للتوقيع على كافة المستندات القانونية اللازمة لتنفيذ ذلك، وهعتبر إن عندي 5 بنات مش 3.”
تعتبر هذه الخطوة من هشام صلاح تعبيرًا عن التضامن الاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الطفلتان بعد فقدان والدتهما. وقد أشار الدكتور جمال شعبان إلى أن الانتحار لا يرتبط بسبب واحد، بل هو نتيجة تداخل عوامل نفسية واجتماعية واقتصادية.
الإحصاءات العالمية تُقدّر حالات الوفاة الناتجة عن الانتحار بنحو مليون حالة سنويًا، مما يسلط الضوء على أهمية دعم الصحة النفسية في المجتمع.
تعتبر الواقعة حول سيدة الإسكندرية مثالًا على التحديات التي تواجهها الأسر في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، حيث يحتاج الأطفال إلى كافة أنواع الرعاية بعد رحيل والدتهم.
هشام صلاح، الذي يعتبر أن لديه 5 بنات بدلاً من 3، يخطط لتقديم الدعم اللازم لضمان مستقبل أفضل للبنات، مما يعكس روح التعاون والمساندة في المجتمع.
تفاصيل الدعم المقدم من هشام لا تزال بحاجة إلى تأكيدات رسمية، لكن تفاعلات الجمهور تشير إلى أهمية هذه المبادرة في تعزيز الوعي حول قضايا الصحة النفسية.
من المتوقع أن تستمر المناقشات حول هذه القضية، حيث يسعى المجتمع إلى إيجاد حلول فعالة لدعم الأسر المتضررة من حالات الانتحار.




