في مساء يوم 31 مارس 2026، اندلع حريق في مصنع للملابس يقع في عقار مكون من 12 دور في منطقة سراي القبة، حي الزيتون، محافظة القاهرة. قبل هذا الحادث، كانت التوقعات تشير إلى أن المنطقة تتمتع بسلامة نسبية من الحوادث الكبرى، لكن الأمور تغيرت بشكل مفاجئ.
تغيرت الأوضاع بشكل دراماتيكي عندما تم تلقي بلاغ بنشوب الحريق، مما أدى إلى استجابة سريعة من فرق الإطفاء. تم إرسال 6 سيارات إطفاء و10 سيارات إسعاف إلى موقع الحريق، حيث تم فرض كردون أمني حول المنطقة لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة.
للأسف، أسفر الحريق عن 4 وفيات و2 مصابين، مما ألقى بظلاله على الحادث. كان محافظ القاهرة، الدكتور إبراهيم صابر، متواجدًا في موقع الحريق للإشراف على عمليات الإطفاء، حيث وجه بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
بعد السيطرة على الحريق، تم تشكيل لجنة هندسية لتقييم مدى تأثر العقار الذي نشب به الحريق. كما تم فصل المرافق للسيطرة على الوضع بشكل كامل.
في تطور آخر، تم السيطرة على حريق آخر في عقار مهجور في نفس المنطقة، ولكن دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح. هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية الاستجابة السريعة والتنسيق بين الجهات المعنية في حالات الطوارئ.
يعتبر هذا الحريق بمثابة تذكير بضرورة تعزيز إجراءات السلامة في المصانع والمرافق العامة، حيث أن الحوادث من هذا النوع قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. تفاصيل الحادث لا تزال قيد التحقيق، حيث تسعى الجهات المختصة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق.




