الأرقام
أحد الشعانين، الذي سيوافق في عام 2026 يوم 5 أبريل، يُعتبر إجازة رسمية للأقباط الأرثوذكس وفقًا للقرار الوزاري رقم (346) لسنة 2025. هذا اليوم يمثل ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله حوالي 2.5 مليون شخص، ويعتبر بداية أسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة.
تُصلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالطقس الفريحي طوال القداس حتى ظهر اليوم، ثم تختتم الصلوات بالطقس الحزيني. يُعتبر أحد الشعانين من أهم الأيام في تاريخ الكنيسة، حيث يُحتفل به من قبل جميع الأقباط الأرثوذكس في مصر.
على الرغم من أن أحد الشعانين هو إجازة رسمية للعاملين المسيحيين، إلا أنه ليس إجازة رسمية عامة على مستوى الدولة. حيث أكدت وزارة التربية والتعليم أن المدارس ستستمر في العمل يوم أحد الشعانين، ولا يوجد إجازة رسمية للطلاب. وأوضحت الوزارة أن “أحد الشعانين هو يوم عمل ودراسة طبيعي في كافة محافظات الجمهورية”.
ومع ذلك، يُسمح للطلاب والمدرسين من الأخوة المسيحيين بالغياب للاحتفال بأعيادهم، كما يُعتبر الغياب يوم أحد الشعانين استثناءً للفئات المعنية. يُذكر أن العاملين المسيحيين الخاضعين لقانون العمل يحق لهم الحصول على إجازات مدفوعة الأجر في أعيادهم الدينية.
تفاصيل حول إمكانية اعتبار أحد الشعانين إجازة رسمية تشمل جميع العاملين لا تزال غير مؤكدة، حيث لم يصدر أي قرار حكومي بهذا الشأن. هذا الأمر يثير تساؤلات حول كيفية تنظيم الاحتفالات والفعاليات الدينية في هذا اليوم.
في الختام، يبقى أحد الشعانين مناسبة مهمة للأقباط الأرثوذكس، حيث يجسد قيم الإيمان والتقاليد الدينية. ومع استمرار النقاش حول وضعه كإجازة رسمية، يبقى الأقباط ملتزمين بإحياء هذه الذكرى العظيمة في تاريخهم.




