تاريخ دفاعي صعب
سجل منتخب ألمانيا رقمًا دفاعيًا سلبيًا في كأس العالم، حيث استقبلت شباكه هدفًا مبكرًا أمام الإكوادور. هذا الهدف يعادل أسوأ سلسلة سلبية في تاريخ مشاركات ألمانيا بالبطولة. جاء الهدف في الدقيقة التاسعة عن طريق نيلسون أنجولو، مستفيدًا من تمريرة بيدرو فيتي، بعد أن كان المانشافت متقدمًا بهدف ليروي ساني في الدقيقة الثانية من صناعة فلوريان فيرتز.
وفقًا لشبكة “ستاتس فوت” الفرنسية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، استقبلت شباك ألمانيا هدفًا واحدًا على الأقل في آخر تسع مباريات خاضتها في كأس العالم. هذه السلسلة تعادل أسوأ أرقام المنتخب الألماني دفاعيًا في تاريخ المونديال، والتي تعود إلى أول تسع مباريات له في البطولة خلال الفترة من مايو 1934 وحتى يونيو 1954.
مواجهة الإكوادور وتحديات المجموعة
جاءت هذه المواجهة ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. أعلن منتخبا الإكوادور وألمانيا عن التشكيل الرسمي للمباراة التي أقيمت في الحادية عشرة مساءً بتوقيت اليوم الخميس.
كان التشكيل الرسمي للإكوادور يضم: جالينديز، فرانكو، أوردونيز، باتشو، هينكابي، ييبواه، فيتي، كايسيدو، أنجولو، بلاتا، فالنسيا. بينما كان تشكيل ألمانيا يضم: نوير، كيميتش، روديجر، تاه، راوم، بافلوفيتش، نميشا، ساني، موسيالا، فيرتز، هافيرتز.
يستعد المانشافت لخوض المواجهة على ملعب “ميتلايف” وهو متربع على صدارة المجموعة الخامسة بعد فوزه على كوراساو ثم كوت ديفوار. يسعى منتخب ألمانيا إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة من خلال تحقيق الفوز الثالث تواليًا، مما يعزز الثقة قبل الأدوار الإقصائية.
لم تخلُ استعدادات ألمانيا للمواجهة من الأخبار غير السارة، حيث تأكد غياب المدافع نيكو شلوتربيك عن بقية مباريات البطولة بسبب إصابة تعرض لها خلال مواجهة كوت ديفوار. هذه الإصابة تتطلب فترة علاج طويلة، مما يمثل خسارة مؤثرة للخط الخلفي الألماني.
موقف الإكوادور في البطولة
يخوض منتخب الإكوادور المباراة تحت ضغط كبير، بعد تعقد مهمته في المجموعة إثر خسارته أمام كوت ديفوار وتعادله السلبي مع كوراساو. اكتفى الإكوادور بحصد نقطة واحدة فقط من أول مباراتين.
على الرغم من الموقف الصعب، لا يزال المنتخب الإكوادوري يتمسك بآماله في التأهل. يدرك لاعبوه أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا قد يمنحهم فرصة أخيرة للبقاء في دائرة المنافسة على إحدى بطاقات العبور إلى الدور التالي، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث في كأس العالم 2026.

يعكس هذا الرقم السلبي أزمة دفاعية حقيقية يعيشها بطل العالم أربع مرات، في وقت يسعى فيه لتأكيد صدارته للمجموعة الخامسة التي تضم أيضًا كوت ديفوار وكوراساو.
Source: kooora.com




