قُتلت الصحفية فاطمة فتوني في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة الصحفيين في جنوب لبنان، حيث أسفرت الغارة عن مقتل الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور محمد فتوني.
الجيش الإسرائيلي اتهم علي شعيب بأنه عنصر في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، مما زاد من التوترات في المنطقة. الغارة استهدفت سيارة الصحفيين على طريق كفرحونة – جزين، في وقت تتصاعد فيه التوترات في جنوب لبنان.
فاطمة فتوني هي الصحافية الخامسة في قناة “الميادين” التي تُغتالها إسرائيل، حيث اعترف الجيش الإسرائيلي باستهداف الصحفيين بشكل متعمد. هذا الاعتداء يأتي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث بلغ عدد القتلى 1142 منذ 2 مارس/آذار 2026، بالإضافة إلى 3000 جريح.
قناة المنار أكدت استشهاد مراسلها علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتوني في الاعتداء على سيارة الصحفيين في جزين. في وقت سابق، عبرت فاطمة عن مشاعرها قائلة: “عباس بدا تقتلني إسرائيل، عنجد حمارة إسرائيل، شو بدا فيني.. بس إنت فخور فيي اعترف”.
الغارة لم تقتصر على الصحفيين فقط، بل أسفرت أيضاً عن استشهاد مسعف في الهيئة الصحية الإسلامية. تفاصيل الحادثة لا تزال قيد التحقيق، حيث يتوقع المراقبون أن تزداد ردود الفعل على هذه الاعتداءات.
الجدير بالذكر أن هذه الغارة تأتي ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان منذ فجر السبت، مما يثير القلق بشأن الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، في حين تبقى تفاصيل إضافية حول الحادثة غير مؤكدة.




