التحضير لمعسكر سبتمبر
يبدأ حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الأسبوع المقبل، سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع جهازه المعاون. تهدف هذه الجلسات إلى وضع الخطوط العريضة والخطط الفنية لمعسكر شهر سبتمبر القادم.
يأتي هذا التحضير المبكر في إطار الاستعدادات الأولية لخوض منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. يسعى الجهاز الفني لترتيب كافة الجوانب الفنية والإدارية لضمان بداية قوية تتناسب مع طموحات الجماهير المصرية.
يستعد المنتخب المصري لخوض غمار التصفيات المؤهلة للبطولة، التي من المقرر أن تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا بشكل مشترك. وقد جاء الفراعنة على رأس المجموعة الثانية، التي تضم منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان.
من المتوقع أن تتضمن اجتماعات الجهاز الفني الأسبوع المقبل مراجعة تقارير متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين. هذا التقييم سيساعد في تحديد القائمة الأولية المرشحة للانضمام إلى المعسكر التدريبي.
توسيع قاعدة الاختيار
يعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري، تحت قيادة حسام حسن، على وضع خطة لمتابعة عدد من اللاعبين المحترفين من أصول مصرية. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز صفوف الفراعنة بعناصر جديدة خلال الفترة المقبلة.
يركز الجهاز الفني على تقييم مستويات المواهب الشابة التي تنشط في الدوريات الأوروبية. هذا التقييم يمهد الطريق لاتخاذ قرار بشأن إمكانية ضمهم للمنتخب في الاستحقاقات القادمة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيار ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق.
تشمل قائمة اللاعبين الذين يخضعون للمتابعة أسماء مثل تيبو جبريال، لاعب وسط ماينز الألماني، وسليم طلب لاعب هيرتا برلين. كما تضم القائمة عمر عبد المجيد مدافع هامبورج، ورضوان حمزاوي لاعب أوكسير الفرنسي.
بالإضافة إلى ذلك، يتابع الجهاز الفني كريم أحمد لاعب ليفربول الإنجليزي، وبلال موسى مدافع زفوله الهولندي، وأمير أبو العز لاعب موناكو الفرنسي، ورضا بكير لاعب أياكس الهولندي. هذه المتابعة تهدف إلى اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمهم إلى صفوف المنتخب في الفترة المقبلة.
تحديات المنتخب المصري
تكشف القراءة الرقمية لقائمة الفراعنة في مونديال 2026 عن تحدٍ مستقبلي يتطلب تدخل المدرب حسام حسن. يضم المنتخب 12 لاعبًا تخطوا سن الثلاثين، مما يمثل ما يقرب من نصف القائمة الإجمالية.
تتضمن هذه الفئة لاعبين أساسيين مثل محمد صلاح ومحمد الشناوي والمهدي سليمان وأحمد سيد “زيزو” ومحمود حسن “تريزيجيه” ورامي ربيعة وياسر إبراهيم وكريم حافظ ومحمد هاني ومهند لاشين وحمدي فتحي ونبيل عماد “دونجا”.
في المقابل، يعتمد قوام الفريق الحالي على جيل الوسط الذي تتراوح أعمار لاعبيه بين 25 و30 عامًا، ويضم 10 لاعبين. هؤلاء اللاعبون هم المكلفون بقيادة المرحلة الانتقالية لـالفراعنة.
تشمل هذه المجموعة عمر مرموش ومصطفى شوبير ومصطفى عبد الرؤوف “زيكو” وإبراهيم عادل وإمام عاشور ومروان عطية وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد ومحمد علاء.
التحدي الأكبر أمام اتحاد الكرة والجهاز الفني يكمن في النقص الشديد في اللاعبين الشباب. لا تضم القائمة سوى 3 لاعبين فقط في الفئة العمرية من 20 إلى 25 عامًا، وهم هيثم حسن ومحمود صابر وطارق علاء.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو وجود لاعب واحد فقط تحت سن العشرين، وهو المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم. هذا الوضع يدق ناقوس الخطر حول ضرورة توسيع قاعدة الاختيار في الدوري المحلي والاعتماد على منتخبات الشباب لمنح الفراعنة الحيوية والجاهزية البدنية التي تتطلبها كرة القدم الحديثة.
يسعى حسام حسن أيضًا لاستغلال الفترة الحالية لترتيب الأجندة الدولية بالتنسيق مع مجلس إدارة اتحاد الكرة، بهدف توفير الدعم اللوجستي وتجهيز المباريات الودية المطلوبة، لضمان وصول الفراعنة إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والخططية قبل خوض الجولات الرسمية الأولى في مشوار الصعود للكان.
Read Also
Source: youm7.com



