في تطور جديد، تجاوز سعر الدولار الأمريكي مستوى 54 جنيهًا مصريًا اليوم، وذلك بسبب التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. حيث يتداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني حول منطقة 159.70-159.75.
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) شهد ارتفاعًا بنسبة 0.34% ليصل إلى 100.49، مما يعكس قوة الدولار في مواجهة العملات الأخرى. بينما ارتفع الين الياباني بنسبة 0.42% مقابل الدولار الأمريكي، مما يدل على تقلبات السوق الحالية.
في السوق المحلية، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي 23895 دونغ فيتنامي للشراء و26305 دونغ فيتنامي للبيع. وقد أشار الخبراء إلى أن هذه التغيرات تأتي في ظل توقعات بعدم حدوث أي تغييرات أخرى في أسعار الفائدة حتى وقت لاحق من العام.
سلمى طه حسين، خبيرة اقتصادية، أكدت أن “تدخل الحوثيين في الصورة والتحكم في مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الدولية، ساهم في تجاوز سعر الدولار الأمريكي مستوى 54 جنيهًا اليوم.”
كما أضافت أن “هذه التطورات تأتي بالتوازي مع تأثيرات سلبية للحرب على حركة الملاحة في قناة السويس.” وهذا يشير إلى أن تراجع إيرادات قناة السويس بسبب الحرب يؤثر بشكل كبير على ميزان المدفوعات في مصر.
هناك أيضًا تركيز متزايد على الدول الأكثر عرضة للخطر، ولا سيما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث يتوقع أن تتأثر اقتصاداتها بشكل أكبر نتيجة لهذه التوترات.
من جانب آخر، قال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن البنك المركزي سيراقب عن كثب تقلبات الين بسبب تأثيرها على الاقتصاد والأسعار. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد حول استقرار العملات في ظل الظروف الحالية.
خروج نحو 9 مليارات دولار من الاستثمارات المالية من السوق المحلية منذ بداية التوترات يعكس أيضًا القلق بين المستثمرين، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد.
في ظل هذه الظروف، يبقى الدولار الأمريكي ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات، مما يزيد من الطلب عليه في الأسواق العالمية.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة.




