في تطور مثير للقلق، مؤسس “بيت فاطم” متهم بهتك عرض 4 فتيات، حيث يُزعم أنه استغل منصبه كداعم نفسي لاستغلالهن. هذه الجمعية الأهلية، التي عُرفت بتقديم الدعم النفسي، تواجه الآن تحقيقات جنائية جادة.
جاءت الشكاوى ضد محمد طاهر في وقت متأخر من أبريل 2026. وبدأت النيابة العامة بالتحقيق في هذه الادعاءات بعد تلقي عدة شكاوى من الضحايا. هذا الأمر يشير إلى وجود قلق عام واسع حول كيفية استغلال الثقة في المؤسسات الخيرية.
التحقيقات تشمل استجواب ثلاث فتيات تعرضن لوقائع هتك عرض بين عامي 2022 و2025. الضحية الرابعة، التي تقدمت بشكوى، تعرضت لواقعة مماثلة في عام 2017. هذا التاريخ الطويل يثير تساؤلات حول مدى كفاءة الرقابة على الجمعيات الأهلية.
حقائق رئيسية:
- النيابة العامة بدأت التحقيق في الشكاوى المقدمة ضد مؤسس “بيت فاطم”.
- التحقيقات تشمل استجواب الفتيات الأربع اللواتي تعرضن للاعتداء.
- النيابة أمرت بحبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
خلال الاستجواب، أقر المتهم بارتكابه بعض الوقائع، مما يزيد من تعقيد الموقف القانوني له. بالإضافة إلى ذلك، حذرت النيابة العامة من نشر بيانات المجني عليهن لحماية خصوصيتهن.
هذا الوضع يثير قلقًا كبيرًا حول كيفية حماية الفئات الضعيفة من الاستغلال تحت غطاء الدعم النفسي. هل يمكن أن يكون هذا التحول دليلاً على الحاجة لإصلاحات في كيفية عمل الجمعيات الأهلية؟
التحقيقات جارية لكشف كافة التفاصيل المتعلقة بهذه القضية المثيرة للجدل. إن ما يحدث هنا قد يؤثر بشكل كبير على سمعة الجمعية ويعيد النظر في كيفية تنظيم مثل هذه المؤسسات.




