تستعد بلجيكا لمواجهة إسبانيا في مباراة حاسمة ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، والتي ستقام مساء اليوم الجمعة على ملعب لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية. تأتي هذه المباراة وسط ترشيحات واسعة تصب في صالح المنتخب الإسباني، الذي لم يستقبل أي هدف منذ بداية البطولة.
من جانبه، أكد رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن فريقه لا يلتفت إلى هذه الترشيحات. وصرح جارسيا خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة بأن الجميع يتحدث عن عودة بلجيكا إلى الديار، لكن فريقه يؤمن بقدرته على إنجاز المهمة وقلب التوقعات، مشددًا على أنهم سيبذلون قصارى جهدهم للوصول إلى نصف النهائي.
استعدادات بلجيكا للمواجهة
يدخل منتخب بلجيكا المواجهة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام الولايات المتحدة في الدور السابق. حقق الفريق فوزًا كبيرًا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، مما أظهر فعالية هجومية واضحة وقدرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وأشار جارسيا إلى أن منتخب بلجيكا يُعد من بين الأقوى هجوميًا في البطولة، حيث سجل 13 هدفًا، ليأتي خلف فرنسا والأرجنتين فقط. كما سدد لاعبوه 107 كرات على المرمى، وهو ثاني أعلى معدل في البطولة بعد فرنسا، على الرغم من أن فرنسا خاضت مباراة إضافية.
وأضاف جارسيا أن فريقه حقق الفوز على الولايات المتحدة في أجواء كانت الجماهير خلالها ضدهم تمامًا، لذلك لا يعتقد أن الظروف ستكون أصعب أمام إسبانيا. وشدد على أن الحضور الجماهيري لن يكون عاملًا حاسمًا في المباراة، مؤكدًا أن الجماهير لا تسجل الأهداف وأن التركيز سيكون على الأداء داخل الملعب. وأقر بأنهم سيواجهون منتخبًا كبيرًا يمتلك جودة عالية.
تحدي الترشيحات
على الرغم من أن الترشيحات تمنح الأفضلية لإسبانيا، يسعى منتخب بلجيكا لمواصلة عروضه القوية وإثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى. يعتمد الفريق على الجودة الفنية للاعبيه، خاصة في الخط الأمامي، بالإضافة إلى مرونته التكتيكية التي توفر حلولًا متنوعة أمام المنافسين.
في المقابل، يخوض منتخب إسبانيا المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز عقبة البرتغال في دور الـ16 بفوز ثمين بهدف دون مقابل. يؤكد هذا الفوز استعادة إسبانيا لشخصيتها المعروفة في البطولات الكبرى، معتمدة على أسلوبها القائم على الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة والضغط المتواصل، بالإضافة إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب.
يعول لاروخا على الانسجام الكبير بين لاعبيه وقدرتهم على فرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، مع الرهان على التحركات الجماعية وسرعة تناقل الكرة لاختراق الدفاع البلجيكي وصناعة الفرص أمام المرمى. واختتم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أنه حتى وإن كانت بلجيكا الأقل حظًا في الترشيحات، فإنهم سيقاتلون بكل قوة لجعل المباراة صعبة للغاية على المنتخب الإسباني اليوم الجمعة 10 يوليو 2026.
Read Also
Source: youm7.com




