mmlkahnews

أحدث الأخبار في مصر والعالم

ثنائى منتخب مصر يزين قائمة أفضل 50 لاعب فى كأس العالم 2026
الرياضة

لاعبون عرب يتألقون في المونديال

لاعبون عرب يتألقون في المونديال

شهدت قائمة أفضل 50 لاعبًا في كأس العالم 2026، وفقًا لتقييمات موقع “هوسكورد” المتخصص في إحصائيات اللاعبين، وجود ثلاثة لاعبين عرب. وجاء هذا التقييم بعد انتهاء منافسات الدور ربع النهائي من البطولة. تصدر القائمة ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين، تلاه كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا.

على الرغم من خروج المنتخبات العربية من البطولة، حيث توقف مشوار المغرب عند الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام فرنسا، وغادر منتخب مصر من دور الـ16 أمام الأرجنتين، إلا أن بعض اللاعبين العرب تمكنوا من ترك بصمة واضحة وحجزوا مراكز متقدمة بين نجوم البطولة.

غادرت أغلب المنتخبات العربية البطولة مبكرًا من دور المجموعات، باستثناء المغرب ومصر، اللذين واصلا المشوار حتى الأدوار الإقصائية.

نجوم مصر والمغرب في قائمة الأفضل

تصدر أشرف حكيمي، نجم منتخب المغرب، اللاعبين العرب في القائمة، حيث احتل المركز الـ23 عالميًا بتقييم بلغ 7.46 من 10. قدم الظهير الأيمن المغربي مستويات مميزة خلال مشوار أسود الأطلس، وكان أحد أبرز العناصر في تشكيلة المنتخب بفضل أدواره الهجومية والدفاعية وقدرته على صناعة الفرص من الجهة اليمنى.

كما ظهر مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، ضمن قائمة الأفضل، محتلاً المركز الـ31 في ترتيب اللاعبين الأعلى تقييمًا، وحصل على معدل 7.31 من 10. قدم حارس الأهلي أداءً لافتًا خلال مشاركته في كأس العالم 2026، ولعب دورًا بارزًا في مشوار منتخب مصر.

أما النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب الفراعنة، فقد جاء في المركز الـ49 ضمن قائمة أفضل لاعبي المونديال، بتقييم بلغ 7.27 من 10، بالتساوي مع عدد من نجوم البطولة، من بينهم حارس منتخب الرأس الأخضر فوزينها.

خاض محمد صلاح خمس مباريات مع منتخب مصر خلال البطولة، ونجح خلالها في تسجيل هدف وصناعة هدفين، ليواصل إثبات قيمته الفنية وخبرته الكبيرة على المستوى الدولي. حظي قائد الفراعنة بإشادة واسعة من المتابعين والمحللين، بعدما ظهر بمستوى مميز طوال مشاركته في البطولة، ونجح في قيادة هجوم منتخب مصر رغم صعوبة المنافسة وقوة المنتخبات التي واجهها.

الحلم العربي المشترك في المونديال

على مدى عدة أيام، تابع الملايين في العالم العربي منتخبي مصر والمغرب وهما يحملان الآمال العربية إلى مراحل متقدمة من الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. انتهى مشوار المغرب بخسارته أمام فرنسا بنتيجة 2-0 في دور الثمانية، وذلك بعد يومين من فوز الأرجنتين على مصر بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة بدور الـ16.

بالنسبة للكثيرين، كانت هذه الرحلة العربية في كأس العالم تعبر عن الطموح والكرامة والتضامن والرغبة العربية الدائمة في التواجد بين الأفضل عالميًا. انتهى مشوار مصر بطريقة مؤلمة، حيث تقدم الفراعنة على الأرجنتين حاملة اللقب قبل أن تستقبل شباكهم ثلاثة أهداف في وقت متأخر من المباراة.

شاهد الكثيرون في ذهول تقدم مصر وهو يتلاشى، لكن رغم الحزن، كان هناك شعور بالفخر بمنتخب دفع ليونيل ميسي ورفاقه إلى حافة الإقصاء. مصر كانت قد صنعت التاريخ ببلوغها الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، بعدما حققت أول انتصار لها على الإطلاق في البطولة خلال دور المجموعات بفوزها على نيوزيلندا بنتيجة 3-1.

محمد صلاح (يسار الصورة)، لاعب منتخب مصر، يتنافس مع نيكولاس تاجليافيكو، لاعب منتخب الأرجنتين، خلال مباراة بين منتخبي مصر والأرجنتين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 على استاد أتلانتا في الولايات المتحدة، يوم 7 يوليو 2026. (شينخوا)
محمد صلاح (يسار الصورة)، لاعب منتخب مصر، يتنافس مع نيكولاس تاجليافيكو، لاعب منتخب الأرجنتين، خلال مباراة بين منتخبي مصر والأرجنتين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 على استاد أتلانتا في الولايات المتحدة، يوم 7 يوليو 2026. (شينخوا) Credit: arabic.news.cn

عندما عاد اللاعبون إلى الوطن، استقبلهم الآلاف في المطار استقبال الأبطال. إحدى أكثر الصور تأثيرًا في الرحلة العربية بكأس العالم لم تأت من الأهداف، بل من التشجيع العربي الجارف للمنتخبات العربية. تم تداول مقاطع مصورة لمقاهٍ مكتظة في عدة دول عربية، وهي تحتفل كلما سجلت مصر أو المغرب هدفًا.

رفرفت أعلام البلدين من الشرفات ونوافذ السيارات في مختلف البلدان العربية، متجاوزة الحدود والانقسامات. حتى في غزة، تابع الفلسطينيون منتخبي مصر والمغرب عبر شاشات كبيرة وسط أنقاض القطاع. عندما غادر المغرب، آخر منتخب عربي ظل ينافس في البطولة، بدا الأمر وكأن المنطقة بأسرها أطلقت زفرة جماعية طويلة تنطوي على الحزن والأسى.

عاد منتخبا المغرب ومصر إلى بلديهما مرفوعي الرأس، حاملين ليس فقط علمي بلديهما، بل أيضًا آمال منطقة مضطربة منذ زمن طويل. احتفلت الشعوب العربية بانتصارات المنتخبين المصري والمغربي باعتبارها انتصارات عربية، وذاقت مرارة هزائمهما باعتبارها هزائم عربية. على مدى بضعة أسابيع، جسد كأس العالم معنى عميقًا: وهو أن العالم العربي لم يكن مجموعة من الدول تفصل بينها الحدود، بل حشدًا واحدًا مفعمًا بالأمل، يوحده حلم مشترك.

توقف ذلك الحلم مؤقتًا، لكنه لم يمت. إذا كان كأس العالم هذا قد أثبت شيئًا، فهو أن أحلامًا عربية أخرى أكبر بدأت بالفعل تتشكل في الأفق، حيث أقيمت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 يوم 7 يوليو 2026.

Read Also

Source: youm7.com

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

محرر رياضي متخصص في كرة القدم والبطولات الدولية.