mmlkahnews

أحدث الأخبار في مصر والعالم

ضحايا كأس العالم 2026.. رحيل 6 مدربين واستقالة رئيس الاتحاد السعودى
الرياضة

رحيل 6 مدربين واستقالة رئيس الاتحاد السعودي بعد كأس العالم 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 تغييرات فنية وإدارية واسعة، حيث أدت نتائج البطولة إلى رحيل عدد من المدربين واستقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم. تعكس هذه التغييرات الضغوط الكبيرة التي فرضتها البطولة على الاتحادات الوطنية بعد إخفاق منتخباتها.

كان المدرب الهولندي رونالد كومان من بين الذين غادروا مناصبهم، حيث أعلن استقالته من تدريب منتخب هولندا بعد خروج الفريق من دور الـ32. جاءت هذه الاستقالة عقب خسارة هولندا أمام منتخب المغرب بركلات الترجيح. وقد وصف كومان قراره بأنه لم يكن سهلاً، نظراً لعمله المكثف مع الجهاز الفني واللاعبين لفترة طويلة، مشيراً إلى رغبته في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته.

تولى كومان تدريب منتخب هولندا في فترتين، الأولى بين عامي 2018 و2020 قبل أن ينتقل لتدريب برشلونة الإسباني. وقد تأهل المنتخب الهولندي إلى دور الـ32 في المونديال بعد تصدره المجموعة السادسة بسبع نقاط، محققاً انتصارين وتعادلاً واحداً.

في مباراتهم ضد المغرب، تقدم المنتخب الهولندي بهدف دون رد، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه بعد أن استقبل هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. أدى ذلك إلى اللجوء للوقت الإضافي ثم ركلات الترجيح التي حسمها منتخب المغرب لصالحه.

لم يكن كومان الوحيد الذي تأثر بنتائج كأس العالم 2026. فقد شهدت البطولة أيضاً إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس. كما تقدم عدد من المدربين باستقالاتهم عقب انتهاء مشوار منتخباتهم في البطولة.

من بين المدربين الذين استقالوا بعد خروج منتخباتهم من دور المجموعات، هونغ ميونغ-بو مدرب كوريا الجنوبية، وستيف كلارك مدرب إسكتلندا، وميروسلاف كوبيك مدرب التشيك، ومارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي. غادرت منتخبات تونس وكوريا الجنوبية وإسكتلندا والتشيك وأوروجواي منافسات كأس العالم من دور المجموعات، بينما ودع منتخب هولندا البطولة من دور الـ32.

تأثير الإخفاق على الإدارة الرياضية

بالإضافة إلى التغييرات الفنية، امتد تأثير نتائج كأس العالم 2026 ليشمل الجانب الإداري. أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات.

تحمل المسحل المسؤولية الكاملة عن إخفاق المنتخب السعودي في البطولة، ليصبح بذلك أول مسؤول إداري بارز يرحل عن منصبه بسبب نتائج مونديال 2026. تشير هذه الاستقالة إلى أن الضغوط لم تقتصر على المدربين فحسب، بل شملت أيضاً القيادات الإدارية في الاتحادات الوطنية.

توضح هذه الأحداث أن كأس العالم 2026 كانت نقطة تحول للعديد من المنتخبات والاتحادات، مما دفعها إلى إعادة تقييم أوضاعها الفنية والإدارية استعداداً للاستحقاقات القادمة. وقد أشار كومان في بيانه إلى تقديره للتفاني الذي أبداه كل من ساهم في نجاح المنتخب الهولندي خلال فترتي تدريبه.

ردود الفعل على أداء هولندا

أثارت خسارة هولندا أمام المغرب ردود فعل واسعة، حيث وجهت سهام النقد إلى المدرب رونالد كومان. اتهمه بعض المحللين بـ”خيانة الهوية الكروية لهولندا” واللعب بأسلوب دفاعي، مما أدى إلى انهيار الفريق.

يرى البعض أن هذا النقد يتجاهل العبقرية التكتيكية للمدرب المغربي محمد وهبي والأداء القوي الذي قدمه أسود الأطلس. كما أن القول بأن هولندا خسرت لأنها لم “تفتح الخطوط” وتهاجم، يعتبر قراءة غير دقيقة للمباراة، حيث أن الهجوم المفتوح كان قد يعرض شباك هولندا لأهداف أكثر أمام الهجوم المغربي القوي.

تعكس هذه التحليلات المختلفة مدى التحديات التي واجهتها المنتخبات في كأس العالم 2026، وكيف أن النتائج أدت إلى تغييرات جذرية على المستويين الفني والإداري في العديد من الاتحادات الكروية.

تستمر التداعيات بعد كأس العالم 2026، حيث بدأت الاتحادات الوطنية في إعادة ترتيب أوراقها استعداداً للمنافسات المقبلة.

Read Also

Source: youm7.com

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

محرر رياضي متخصص في كرة القدم والبطولات الدولية.