بواسطة

لم تكن حادثة (سفر برلك) منعطفاً سياسياً فحسب، بل كانت مأساة نُقشت في أذهان المدنيين وطُبعت في نفوسهم، حتى صارت حديث المجالس بينهم، وجعلوها عنصراً أساسياً تعزى إليه الأسباب، وحدثاً يؤرخون به أحوالهم، ومأساة يرويها الرجال والنساء في قصة سينمائية عجيبة، يزيدون أحياناً كثيرة وينقصون، ليحكوا لأولادهم قصص الثكالى واليتامى والأُسَر التي تبددت بالرحيل والجوع والوباء والموت.

وتعد هذه الحادثة أيضاً نقطة تحول مهمة في تاريخ الحجاز عموماً والمدينة المنورة خصوصاً، ومع أهمية هذه الحادثة على الصعيد التاريخي إلا أنها افتقرت إلى الكتابات والتآليف التي تستحقها، ولعل ذلك يعود إلى قلة ما كتب من جهة، وإلى كثرة الروايات الشفهية المتضاربة.
ويعتبر هذا الكتاب مدخلاً تاريخياً لدراسة هذه الحادثة، يمهد الطريق للباحثين والمهتمين في تغطية 

لتحميل الكتاب 

اضغط هنا

المصادر

  1. ^ معجم المعاني_قاموس عربي-تركي تاريخ الاطلاع 19 نوفمبر 2018.
  2. ^ عبود الشالجي، الكنايات العامة البغدادية، مطبعة دار الكتب، لبنان، ج2، ص.
  3. ^ في قضاء مندلي، كان الخلق متجمهرون يقرأون لوحة إعلان ملصقة في باب سراي الحكومة، واللوحة عبارة عن دونتما (سفينة) كبيرة بألوان غامقة مكتوب فوقها: (سفر برلك دار عسكر اولان سلاح باشنة) وتعني نفير عام والحضور مع سلاحك، كان هذا يوم 28 تموز 1914م.انظر: عمران موسى المندلاوي، مندلي عبر العصور، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1985م، ط1، ص62.
  4. ^ سليمان فيضي، في غمرة النضال، شركة التجارة والطباعة المحدودة، بغداد، ط1، 1952م، ص57.
مملكة نيوز ، حيث تجد اجابات المناهج التعليمية العربية والسعودية والالعاب و يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها
...